شهدت جلسة اليوم حالة من التصحيح العنيف بعد سلسلة من الارتفاعات التاريخية، حيث فضل كبار المستثمرين تسييل جزء من أرباحهم، مما أدى لظهور اللون الأحمر على أغلب الشاشات، لكن مع سيولة شرائية مصرية قوية تحاول امتصاص الصدمة.
مؤشرات البورصة المصرية (إغلاق الاثنين)
المؤشر الرئيسي EGX30: هبط بنسبة 1.56% ليغلق عند 51,493 نقطة.
مؤشر الشركات الصغيرة EGX70: تراجع بنسبة 1.38% مسجلاً 12,882 نقطة.
رأس المال السوقي: خسر اليوم حوالي 48 مليار جنيه، ليغلق عند 3.337 تريليون جنيه.
حركة الأسهم والشركات “تحت المجهر”
المصرية للاتصالات (ETEL): كانت المفاجأة الأكبر بهبوط حاد بنسبة 12.37% لتغلق عند 99 جنيهاً، بضغط بيعي هائل من المؤسسات.
مجموعة طلعت مصطفى (TMGH): قاومت الهبوط وحققت صعوداً طفيفاً لتغلق عند 92.70 جنيهاً، مدعومة بخبر توسعاتها الفندقية العالمية الجديدة في الأقصر وأسوان.
قطاع الأسمدة: شهد استقراراً حذراً لسهم “أبو قير للأسمدة” عند 71.7 جنيهاً ترقباً لتوزيعات الأرباح.
السوق السعودي (تاسي): أغلق متراجعاً بنسبة 0.4% عند 11,184 نقطة، متأثراً بهبوط طفيف لسهم أرامكو الذي تداول عند 25.64 ريال.
حدث استثنائي غداً (الثلاثاء 17 فبراير)
أعلنت البورصة المصرية رسمياً عن إتاحة التداول على أذون خزانة بقيمة 50.2 مليار جنيه بدءاً من جلسة الغد، وهي خطوة استراتيجية لسحب السيولة وتوفير وعاء استثماري آمن (بعيداً عن مخاطر الأسهم) للأفراد والمؤسسات.
الرؤية الفنية لليوم
“السوق حالياً في مرحلة ‘تنفيس’ ضرورية بعد صعود صاروخي. كسر مستوى الـ 52 ألف نقطة لأسفل هو إشارة لجني أرباح مؤقت، وطالما ظل المؤشر فوق الـ 51,000 نقطة، فالاتجاه العام يظل صاعداً والمستقبل لأسهم قطاع (العقارات) و(التكنولوجيا).”