انتعاش الذهب والطاقة وسط تباين في أداء المعادن الصناعية
شهدت جلسة التداول الأخيرة تحركات إيجابية ملحوظة في قطاعي الملاذات الآمنة والطاقة، بينما واجهت المعادن الصناعية ضغوطاً بيعية أدت إلى تراجع أسعارها، مما يعكس حالة من إعادة توزيع الاستثمارات في ظل البيانات الاقتصادية الراهنة.
الذهب والفضة: بريق الملاذ الآمن يزداد
واصل المعدن الأصفر صعوده القوي، حيث سجل الذهب (GC) مكاسب بقيمة 18.94 دولاراً ليصل إلى مستوى 5,013.54 دولاراً، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.38%. هذا الاستقرار فوق حاجز الـ 5000 دولار يعزز من مكانته كملاذ أساسي ضد التضخم والتقلبات الجيوسياسية.
من جهتها، تفوقت الفضة (SI) في أدائها النسبي، حيث قفزت بنسبة 1.16% لتغلق عند 77.97 دولاراً، مستفيدة من الطلب المزدوج كاستثمار ومعدن صناعي في آن واحد.
قطاع الطاقة: استعادة الزخم في النفط والغاز
سجلت أسعار الطاقة ارتفاعات ملموسة، حيث قاد البترول (CL) هذا الصعود بزيادة بلغت 1.35% ليصل إلى 65.89 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع مدعوماً بتوقعات توازن المعروض والطلب العالمي.
ولم يتخلف الغاز الطبيعي (NG) عن الركب، حيث سجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.66% ليصل إلى 3.049 دولاراً، مما يشير إلى استقرار نسبي في سوق وقود التدفئة والطاقة.
المعادن الصناعية: النحاس والبلاتين تحت الضغط
في المقابل، شهدت المعادن المرتبطة بالنشاط الصناعي تراجعاً؛ حيث انخفض النحاس (HG) بنسبة 0.57% ليصل إلى 5.75 دولاراً. يُعزى هذا الهبوط غالباً إلى مخاوف بشأن تباطؤ النمو الصناعي في بعض القوى الاقتصادية الكبرى وزيادة المخزونات في البورصات العالمية.
كما سجل البلاتين (PA) انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.17% ليستقر عند 1,729.50 دولاراً، متأثراً بضعف الطلب من قطاع صناعة السيارات والمجوهرات في الوقت الحالي.