
اقتصاد حول العالم
1 مارس، 2026
نفط وطاقه
1 مارس، 2026أسبوع “أبل” المرتقب: آيباد 12 وآيباد آير يقودان ثورة الذكاء الاصطناعي
تتجه الأنظار صوب شركة أبل ابتداءً من الاثنين المقبل، حيث من المقرر أن تكشف النقاب عن سلسلة من الأجهزة الجديدة على مدار أسبوع كامل. وتتصدر المشهد التوقعات بإطلاق جهازي آيباد جديدين: “آيباد 12” الاقتصادي، ونسخة محدثة من “آيباد آير”، وكلاهما يحمل ترقيات جوهرية في الأداء والقدرات التقنية.
1. آيباد 12 (الإصدار الأساسي): وداعاً للأداء المحدود
يعتبر جهاز آيباد الأساسي القادم الترقية الأهم في السلسلة، حيث سينقل الجهاز من فئة “الاستخدام البسيط” إلى فئة الأجهزة الذكية المتكاملة بفضل معالج A18.
أبرز التحسينات المتوقعة:
دعم Apple Intelligence: أخيراً، سينضم الآيباد الأساسي إلى عائلة الذكاء الاصطناعي من أبل، مما يتيح ميزات نظام iPadOS 26 المتقدمة والنسخة المطورة من المساعد الصوتي “سيري”.
ذاكرة الوصول العشوائي (RAM): سيقفز الجهاز إلى 8 غيغابايت بدلاً من 6 غيغابايت في الإصدار الحالي، وهو متطلب أساسي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً.
شريحة N1 اللاسلكية: دعم تقنيات Wi-Fi 7 و Bluetooth 6، مما يحسن من استقرار ميزات مثل AirDrop و Personal Hotspot.
التصميم: من المتوقع الاحتفاظ بالتصميم الحالي مع تقديم خيارات ألوان عصرية وجذابة.
2. آيباد آير (بمعالج M4): قوة المحترفين في متناول الجميع
بالنسبة للمستخدمين الذين يبحثون عن شاشة أكبر وأداء يضاهي أجهزة الحواسيب المحمولة، يأتي “آيباد آير” الجديد ليكون الخيار المثالي.
المواصفات المسربة:
معالج M4 الجبار: بعد تحديثه الأخير بمعالج M3، تنتقل أبل سريعاً إلى شريحة M4 لتعزيز قدرة الجهاز على تشغيل التطبيقات الاحترافية مثل Apple Creator Studio.
الذكاء الاصطناعي: سيوفر المعالج الجديد تجربة سلاسة فائقة في معالجة مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة ضمن نظام التشغيل القادم.
الخيارات المتاحة: سيستمر الجهاز في التوفر بحجمين (11 بوصة و13 بوصة)، مع بقاء ميزة Touch ID والاعتماد على شريحة N1 اللاسلكية الجديدة أيضاً.
خارطة الطريق المستقبلية لأجهزة آيباد
بحسب التقارير التقنية الأخيرة، فإن أبل لا تتوقف عند هذا الحد، بل تخطط لخطوات مستقبلية تشمل:
آيباد ميني: تحديث مرتقب في وقت لاحق من العام الجاري مع احتمال تزويده بشاشة OLED.
آيباد برو: من غير المرجح رؤية تحديث جديد لهذه الفئة العليا قبل عام 2027.
الخلاصة: تمثل الأجهزة الجديدة محاولة من أبل لتوحيد تجربة المستخدم عبر جميع فئاتها السعرية، حيث لم يعد “الذكاء الاصطناعي” ميزة حصرية للطرازات الغالية، بل أصبح العمود الفقري الذي يربط بين آيباد 12 الأساسي وآيباد آير المتطور.
بقلم . عبد الرحمن سامح




