قرير الأسواق: هدوء حذر في أسعار الذهب وانتعاش قوي للفضة في السوق المصري
القاهرة — الاثنين، 2 مارس 2026
شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم حالة من التباين؛ حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.33%، بالتزامن مع استقرار نسبي في الأوقية عالمياً، بينما انفجرت أسعار الفضة صعوداً بنسبة تجاوزت 2.5%، مدفوعة بالطلب الصناعي المتزايد والتوترات الجيوسياسية الراهنة.
أولاً: أسعار الذهب في السوق المحلي
سجل المعدن الأصفر تراجعاً طفيفاً بكافة أعيرته خلال تعاملات اليوم، وجاءت الأسعار (بدون المصنعية) كالتالي:
العيار
التغير (%)
مقدار التراجع (ج.م)
عيار 24
-0.33%
-28.5 ج.م
عيار 22
-0.33%
-26.0 ج.م
عيار 21
-0.33%
-25.0 ج.م
عيار 18
-0.33%
-21.5 ج.م
الجنيه الذهب
-0.33%
-200.0 ج.م
على الصعيد العالمي، استقرت الأوقية عند مستويات متقاربة مع انخفاض طفيف بنسبة 0.05% (حوالي 2.5 دولار).
ثانياً: الفضة.. قفزة نوعية في الأسعار
على عكس الذهب، شهدت الفضة “المعدن المزدوج الاستخدام” انتعاشاً قوياً اليوم، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 2.538%، مما يعكس لجوء المستثمرين إليها كبديل استثماري وصناعي في ظل اضطرابات منطقة الخليج.
تفاصيل أسعار الفضة اليوم بالجنيه المصري:
سعر أونصة الفضة: 4,768.40 ج.م (↑ 2.538%).
سعر جرام الفضة عيار 925 (خام): 141.81 ج.م.
سعر جرام الفضة عيار 925 (بالمصنعية): 161.81 ج.م.
التحليل الاقتصادي: لماذا هذا التباين؟
يرى خبراء السوق أن التراجع الطفيف في الذهب يمثل “حركة تصحيحية” بعد الارتفاعات الأخيرة، بينما تستفيد الفضة من زخم مزدوج:
التحوط الاستثماري: الفضة تعتبر ملاذاً آمناً أرخص سعراً من الذهب في أوقات الحروب.
الطلب الصناعي: مع اضطراب إمدادات المعادن الصناعية الأخرى (كالنحاس والألومنيوم) بسبب الحرب، يزداد الاعتماد على الفضة في الصناعات التكنولوجية الدقيقة.
تنبيه للمستثمرين: ينصح بمراقبة تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، حيث أن أي تصعيد إضافي قد يقلب الموازين ويدفع الذهب والفضة لمستويات قياسية جديدة قبل نهاية الأسبوع.