البورصة المصرية: هدوء العيد يسبق "عاصفة" العودة للتداولات
أولاً: وضع المؤشرات والأسهم (آخر إغلاق قبل العطلة)
1. جدول أداء المؤشرات الرئيسية
المؤشر
النقاط (إغلاق)
التغير الأسبوعي
الحالة الفنية
التوقع القادم
EGX 30
47,611.96
1.75% ↑
منطقة تجميع واختبار قوة
استهداف مستويات الـ 48,000
EGX 70 EWI
12,629.26
0.59% ↓
ضغط بيعي على أسهم الأفراد
ترقب عودة السيولة بعد العيد
EGX 100
17,666.51
0.68% ↓
تذبذب عرضي مائل للهبوط
استقرار بانتظار المحفزات
رأس المال السوقي
2.21 تريليون
+4 مليار ج.م
نمو طفيف رغم حالة الترقب
صعود تدريجي مع عودة الأجانب
2. جدول الأسهم القيادية (نبض السيولة)
السهم
السعر (ج.م)
التغير
الحالة
التجاري الدولي (COMI)
129.70
8.53% ↑
القائد الفعلي للسوق والمحرك الأساسي
هيرمس (HRHO)
26.38
3.33% ↑
تجميع مؤسسي ملحوظ في الفئة السعرية
مصر الجديدة (HELI)
519.6 (قيمة تداول)
—
ثاني أعلى سهم جذباً للسيولة في السوق
إي اف جي (EFG)
288.9 (سيولة)
—
طلب متزايد من صناديق الاستثمار
المقال التحليلي: “ترقب ما بعد العيد وسط ضجيج السياسة”
الحقيقة أن البورصة المصرية في عطلة رسمية بمناسبة عيد الفطر حتى نهاية اليوم الاثنين 23 مارس 2026، على أن يستأنف العمل صباح غدٍ الثلاثاء. وقد أغلق السوق أبوابه قبل الإجازة عند مستوى 47,611 نقطة لمؤشر الـ EGX30، محققاً مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 4 مليارات جنيه. هذا الصعود جاء مدعوماً بشكل أساسي بأداء سهم البنك التجاري الدولي الذي قفز بنسبة 8.5%، مما منح المؤشر الرئيسي طوق نجاة أمام التراجعات التي شهدتها أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
الحقيقة الصادمة أن السوق يترقب العودة غداً في ظل ظروف عالمية مشتعلة؛ فأسواق آسيا شهدت “نزيفاً” اليوم بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما قد ينعكس على شهية المستثمرين الأجانب في مصر (الذين يمثلون 17.9% من التعاملات). ومع ذلك، يرى الخبراء أن البورصة المصرية باتت تمتلك “مناعة” نسبية، حيث يتم تسعير العديد من الأسهم بناءً على قيمتها التحوطية مقابل “دولار الصاغة” الذي وصل لـ 54.45 جنيهاً، مما يجعل الأسهم أصلاً عينياً يحمي من التضخم تماماً كالذهب.
نصيحة للمستثمر:
الحقيقة أن جلسة العودة غداً (الثلاثاء) ستكون “كاشفة” لاتجاه السوق في الربع الثاني من العام.
الأسهم القيادية: التركيز يجب أن يظل على أسهم مؤشر الـ EGX30، فهي الملاذ الأول للسيولة المؤسسية في أوقات القلق الجيوسياسي.
استراتيجية الشراء: لا تندفع بالشراء مع بداية الجلسة؛ فالحقيقة أن السوق غالباً ما يشهد “جني أرباح” سريع بعد العطلات الطويلة، لذا انتظر استقرار المؤشر فوق مستوى الـ 47,200 نقطة للتأكد من استمرار الاتجاه الصاعد.
التنويع: قطاع العقارات (مثل مصر الجديدة وإعمار) وقطاع البنوك هما الأكثر صموداً حالياً أمام تقلبات سعر الصرف وتكلفة الطاقة (برنت عند 112$).