يمر سوق السيارات العالمي بحالة من إعادة التقييم نتيجة اشتعال أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الممرات الملاحية، مما رفع تكاليف الشحن بنسبة تتجاوز 20%. في مصر، يلاحظ تحول المستهلكين نحو الطرازات المجمعة محلياً (مثل نيسان وشيري) للهروب من فخ “دولار الصاغة” المتحوط عند 54.67 جنيهاً ولضمان توافر قطع الغيار. أما في السعودية، فيشهد السوق طفرة في مبيعات السيارات الصينية والكهربائية، مدعومة بخطط “توطين” الصناعة الوطنية وتوسع مشاريع الطاقة المتجددة.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح المستهلكون في السوق المصري بسرعة اتخاذ قرار الشراء للطرازات المجمعة محلياً لتجنب الزيادات السعرية المتوقعة في النصف الثاني من العام. وبالنسبة للمستثمرين في قطاع التجزئة بالسعودية، يبرز الاستثمار في مراكز صيانة السيارات الكهربائية والهجينة كفرصة ذهبية للمستقبل، نظراً للتحول المتسارع في نمط الاستهلاك المحلي نحو حلول النقل المستدام الموفرة للوقود.