يشهد سوق الهواتف الذكية في مارس 2026 تحولاً جذرياً نحو “هواتف الذكاء الاصطناعي” (AI-First Phones)، حيث لم يعد العتاد الصلب هو المعيار الوحيد للمفاضلة، بل القدرات البرمجية المدمجة. في مصر، تسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد بنسبة 15% نتيجة اضطرابات الشحن العالمي في قفزات سعرية جعلت الهواتف أصولاً استثمارية للأفراد، مع توجه واضح نحو العلامات التجارية التي توفر مراكز صيانة محلية قوية. أما في السعودية، فينتقل السوق تدريجياً نحو موديلات الـ “5G” المتطورة لدعم التحول الرقمي الشامل، مع وجود منافسة شرسة بين سامسونج وأبل في قطاع الهواتف القابلة للطي والذكية.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح المستثمرون في قطاع التجزئة والاتصالات بالتركيز على “خدمات ما بعد البيع” والاكسسوارات الذكية، حيث أن هوامش الربح فيها باتت تتجاوز هوامش ربح الأجهزة نفسها. وبالنسبة للمستهلكين في مصر، يُفضل الشراء الآن في ظل استقرار “دولار الصاغة” النسبي قبل أي تقلبات محتملة في سلاسل التوريد العالمية خلال الربع الثاني. كما تبرز شركات أشباه الموصلات المرتبطة بتصنيع معالجات الهواتف كأفضل فرصة استثمارية في أسواق المال العالمية نظراً لنمو الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.