سوق الذهب والفضة في مصر والسعودية والعالم (تحديث 26 مارس 2026)
جدول مؤشرات سوق الذهب في مصر
العيار / الصنف
حالة السعر (بيع)
متوسط السعر (ج.م)
ملاحظات
عيار 24
تراجع ملحوظ
7,726
تأثر مباشر بهبوط الأوقية عالمياً
عيار 21
الأكثر تداولاً
6,760
فقد الجرام نحو 140 جنيهاً منذ مطلع الأسبوع
عيار 18
نشاط نسبي
5,794
إقبال من الراغبين في اقتناء المشغولات
الجنيه الذهب
تراجع حاد
54,082
يعكس حالة التهدئة النسبية في الأسواق
جدول مؤشرات سوق الذهب في السعودية
العيار / الصنف
حالة السعر
متوسط السعر (ريال)
ملاحظات
عيار 24
هبوط كبير
532.94
ارتباط لحظي بتراجع البورصات العالمية
عيار 21
استقرار نسبي
466.32
تزايد الطلب على السبائك الصغيرة للادخار
عيار 18
مبيعات جيدة
399.70
يظل الخيار المفضل للهدايا والمناسبات
أونصة الذهب
تراجع عالمي
16,680
تعادل نحو 4,448 دولاراً أمريكياً
جدول سوق الفضة والمؤشرات العالمية
الصنف / المؤشر
السعر (مصر/عالمياً)
نسبة التغير
ملاحظات
جرام فضة 999
128.75 ج.م
-1.9%
تراجع محلي تماشياً مع السعر العالمي
أوقية الفضة
$68.31
-4.2%
ضغوط بيعية عنيفة تكسر حواجز الدعم
أوقية الذهب
$4,448
-2.0%
تراجع نتيجة قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات
مؤشر الدولار
99.51 نقطة
+0.07%
قوة العملة الأمريكية تضغط على المعادن النفيسة
التحليل:
يشهد يوم الخميس 26 مارس 2026 “هبوطاً حاداً” في أسعار المعادن النفيسة؛ حيث فقد الذهب في مصر نحو 140 جنيهاً من قيمته متأثراً بتراجع الأوقية عالمياً إلى مستويات 4448 دولاراً. الحقيقة أن هذا التراجع يعود بشكل رئيسي لبيانات التضخم الأمريكية التي دفعت المستثمرين لتوقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما عزز من قوة الدولار على حساب الذهب. أما الفضة، فقد شهدت مساراً هبوطياً أكثر عنفاً بتراجع تجاوز 4% عالمياً، مما جعلها تقترب من منطقة “التصحيح السعري” بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها مطلع العام.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح حالياً بمراقبة مستويات الدعم الفنية للذهب عيار 21 في مصر؛ فالحقيقة أن استمرار التهدئة الجيوسياسية قد يدفع السعر لمزيد من التراجع نحو مستويات 6600 جنيه، مما قد يمثل “فرصة شراء” جيدة للمستثمر طويل الأجل. أما بالنسبة للفضة، فيجب الحذر من التقلبات العنيفة الحالية والانتظار حتى يستقر السعر فوق مستويات الدعم الرئيسية قبل بناء مراكز شرائية جديدة، مع ضرورة التركيز دائماً على السبائك والعملات لتقليل تكلفة المصنعية في ظل هذه التذبذبات.