تشهد البورصة المصرية في ختام تداولات مارس 2026 حالة من “الرالي السعري” الذي دفع المؤشر الثلاثيني لاختراق حاجز الـ 33 ألف نقطة، مدعوماً بنتائج أعمال قوية وتدفقات سيولة مؤسسية ضخمة. الحقيقة أن المستثمرين ينظرون لسوق المال كأفضل “وعاء ادخاري” للتحوط ضد التضخم الذي يتحرك فوق مستوى 32%، حيث يتم تسعير أصول الشركات بناءً على قيمها الحقيقية المرتبطة بـ “دولار الصاغة” المتحوط عند 54.68 جنيهاً. وتبرز قطاعات العقارات والأسمدة كأكبر الرابحين بفضل قدرتها على توليد عوائد بالعملة الصعبة تعزز من جاذبية أسهمها أمام الصدمات العالمية.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح المستثمرون حالياً بعدم الاندفاع وراء الأسهم التي حققت قفزات سعرية متتالية، والانتظار لحين حدوث عمليات “جني أرباح” صحية لإعادة بناء المراكز الشرائية بأسعار أفضل. الحقيقة أن الفرص الواعدة تكمن في قطاع الأغذية الموجه للاستهلاك المحلي وقطاع التكنولوجيا المالية، مع ضرورة التركيز على الشركات التي تمتلك ميزانيات قوية وتوزع أرباحاً نقدية منتظمة. كما يجب مراقبة تطورات الطروحات الحكومية القادمة في الربع الثاني، حيث ستكون المحرك الرئيسي لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السوق.