يعاني سوق المعادن الصناعية اليوم الخميس 26 مارس 2026 من حالة “ارتباك تقني”؛ فالحقيقة أن أسعار الحديد في مصر سجلت ارتفاعاً طفيفاً متأثرة بزيادة تكلفة الشحن المرتبطة بقفزة أسعار المحروقات العالمية وتداعيات الحروب الإقليمية. عالمياً، يرزح النحاس تحت وطأة ضغوط عنيفة أدت لتراجعه لأدنى مستوياته في عدة أشهر، حيث يفضل المستثمرون التخارج نحو الملاذات الآمنة مع تزايد عدم اليقين السياسي. في المقابل، يظهر الألومنيوم تماسكاً أكبر نظراً للمخاوف من تعطل إمدادات الطاقة اللازمة لعمليات الصهر والإنتاج، وهو ما جعل سعره يتأرجح فوق مستويات 3200 دولار للطن.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح المقاولون والمصنعون في مصر بتأمين احتياجاتهم من “الأسمنت” والحديد الاستثماري فوراً، حيث تشير التوقعات لاستمرار موجة الصعود الناتجة عن تضخم مدخلات الإنتاج. أما بالنسبة للنحاس، فالحقيقة أن التراجعات الحالية قد تمثل “نقطة دخول” مغرية للمستثمرين طويلي الأجل الذين يراهنون على طفرة الطاقة المتجددة القادمة. يجب الحذر من تقلبات “الرصاص والنيكل” في البورصات العالمية والانتظار حتى وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية والتوترات التجارية التي تعيد رسم خارطة الطلب العالمي في الربع الثاني من العام.