يشهد سوق المعادن النفيسة حالة من “الانفجار السعري” غير المسبوق؛ فالحقيقة أن أونصة الذهب تجاوزت حاجز الـ 4500 دولار، بينما سجلت الفضة قفزات تاريخية بوصولها لمستوى 70 دولاراً للأوقية. هذا الصعود مدفوع بشكل أساسي بتفاقم الصراعات الجيوسياسية عالمياً، مما دفع المستثمرين للهروب نحو الملاذات الآمنة. محلياً في مصر، تسبب الارتفاع العالمي مع وجود فجوة في “دولار الصاغة” (الذي سجل 55.60 جنيهاً) في وصول عيار 21 لمستويات تاريخية تخطت الـ 7000 جنيه، مما جعل المعدن الأصفر وسيلة التحوط الأقوى في الوقت الراهن.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح في ظل هذه الارتفاعات القياسية بتجنب “الشراء الاندفاعي” عند القمم؛ فالحقيقة أن السوق يمر بحالة تذبذب حاد، ومن الأفضل اعتماد استراتيجية “الشراء التدريجي” لتوزيع المخاطر. بالنسبة للمدخرين، تظل السبائك والجنيهات الذهب هي الخيار الأمثل لتقليل تكلفة المصنعية. الحقيقة أن الذهب والفضة الآن ليسا مجرد زينة، بل هما “درع مالي” في مواجهة تقلبات العملات وتآكل القوة الشرائية.