صندوق النقد الدولي (IMF) لسه رافع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 لـ 3.3%.
ليه؟ بسبب “طفرة الذكاء الاصطناعي” اللي بدأت تترجم لأرباح حقيقية للشركات، بالإضافة لمرونة الاقتصادات المتقدمة (زي أمريكا) في امتصاص الصدمات.
التضخم: الخبر الحلو إن التضخم العالمي في مسار نزولي، ومتوقع يوصل لـ 3.8% السنة دي، وده بيفتح الباب للبنوك المركزية إنها تخفض الفائدة براحتها.
2. الأسواق والبورصة: حالة “حذر” عالمي
النهاردة الخميس، الأسواق العالمية فاتحة على تراجع طفيف في العقود الآجلة لأمريكا، والبورصات الآسيوية قفلت على هبوط بسيط:
السبب: فيه قلق من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة (خاصة بين واشنطن وطهران)، وده مخلي المستثمرين في حالة “دفاع”.
أرباح الشركات: الأنظار كلها على شركات التكنولوجيا اللي بتعلن نتائجها، والكل بيراقب هل أرباح الذكاء الاصطناعي هتفضل مكملة الصعود ولا لأ.
3. الطاقة والسلع (النفط والذهب)
النفط: مستقر النهاردة قرب 67 دولار للبرميل. الأسواق بتراقب “مفاوضات جنيف” بين أمريكا وإيران؛ لو فيه بوادر اتفاق، السعر ممكن ينزل أكتر.
الذهب: اخترق مستويات قياسية النهاردة ووصل لـ 4959 دولار للأونصة (يعني بيخبط في الـ 5000 دولار) بسبب إقبال الناس عليه كـ “ملاذ آمن” مع التوترات اللي في الجو.
العملات الرقمية: البيتكوين النهاردة في حالة “تذبذب” ومش عارف ياخد اتجاه واضح بعد خساير الأسابيع اللي فاتت، ومستقر حالياً قرب 67 ألف دولار.
4. المشهد في مصر (أول يوم رمضان)
النهاردة الاقتصاد المصري واخد “هدنة” رمضانية من حيث المواعيد، لكن الأرقام لسه شغالة:
صندوق النقد: رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري لـ 4.7% للسنة المالية الحالية.
الاحتياطي النقدي: البنك المركزي أعلن إن الاحتياطي وصل لـ 52.59 مليار دولار بنهاية يناير، وده رقم تاريخي بيطمن السوق جداً.
الخلاصة:
العالم النهاردة ماشي بمبدأ “النمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي والذهب بيحمي المحافظ”. في مصر، فيه استقرار وثقة بسبب ارتفاع الاحتياطي النقدي، وده مخلي أول يوم رمضان يعدي بهدوء في الأسواق.