آبل (Apple): تواصل الهيمنة على الفئة “الرائدة” (Premium) مع زيادة الطلب على هواتف iPhone 17 التي بدأت تسريباتها تكتسح السوق، خاصة مع التركيز على نحافة التصميم وميزات الذكاء الاصطناعي المتطورة (Apple Intelligence).
سامسونج (Samsung): استعادت الصدارة في إجمالي عدد الشحنات بفضل نجاح سلسلة Galaxy S26، مع ثورة في الشاشات القابلة للطي (Z Fold & Flip) التي أصبحت أكثر متانة وأقل سمكاً.
هواوي (Huawei): تعود بقوة للمنافسة العالمية بنظامها الخاص HarmonyOS Next، محققة أرقاماً قياسية في الصين بدأت تقلق المنافسين التقليديين.
ثانياً: تريندات التكنولوجيا (ماذا يشتري الناس الآن؟)
الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI Phones): لم يعد المعالج والكاميرا فقط هما المعيار، بل أصبحت قدرة الهاتف على توليد الصور، الترجمة الفورية، وتلخيص النصوص “داخلياً” هي الميزة التنافسية الأولى.
الشحن الخارق: الشركات الصينية مثل Xiaomi و Realme كسرت حاجز الـ 240 واط، مما يسمح بشحن الهاتف بالكامل في أقل من 10 دقائق.
التصوير السينمائي: دخول تقنيات الحساسات الكبيرة (1 إنش) في الهواتف المتوسطة، مما جعل جودة تصوير الموبايل تقترب جداً من الكاميرات الاحترافية.
ثالثاً: حال السوق في مصر والسعودية
في مصر: يشهد السوق حالة من “الاستقرار الحذر” مع توجه كبير نحو الهواتف “المجمعة محلياً” (Made in Egypt) من شركات مثل سامسونج، فيفو، وشاومي، هرباً من ارتفاع أسعار الاستراد وتوفيراً للمصنعيات.
في السعودية: نمو هائل في مبيعات الفئات العليا، مع تصدر “آيفون” كأكثر جهاز مرغوب، وتوسع كبير في خدمات “اشترِ الآن وادفع لاحقاً” (Tabby & Tamara) التي سهلت اقتناء الأجهزة الغالية.
رابعاً: التوقعات القادمة
السيارات الذكية: اندماج أعمق بين الهاتف والسيارة، حيث بدأت شركات مثل “شاومي” و”هواوي” في طرح سيارات تعمل بنفس نظام تشغيل الهاتف.
نهاية عصر الشواحن: توجه عالمي لتوحيد منافذ الشحن (USB-C) في كل الأسواق، مع احتمالية اختفاء الشاحن من علب حتى الفئات الاقتصادية.