تقرير حالة سوق الهواتف الذكية (مصر - السعودية - عالمياً)
1. المشهد العالمي: ترقب “سامسونج” وأزمة “الرامات”
العالم كله يترقب غداً الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث ستكشف سامسونج رسمياً عن سلسلة Galaxy S26 في حدث Unpacked. التسريبات تؤكد أن هاتف S26 Ultra سيأتي بميزة “شاشة الخصوصية” الثورية التي تمنع المتطفلين من رؤية الشاشة من الزاوية. في المقابل، يواجه المصنعون أزمة عالمية في ارتفاع أسعار رقاقات الذاكرة (DRAM)، مما أدى لقفزة سعرية في الهواتف الذكية هي الأكبر منذ ربع قرن، وقد تضطر الشركات لتقليل المواصفات في الفئات المتوسطة لتقليل التكلفة.
2. السوق السعودي: سيطرة “أبل” وقوة شرائية مرتفعة
لا يزال السوق السعودي هو الأكبر في المنطقة، حيث تستحوذ أبل وسامسونج على نصيب الأسد من الأجهزة النشطة. يتوفر حالياً iPhone 17 Pro Max (سعة 256 جيجا) بسعر يبدأ من 5,199 ريالاً ويصل إلى 5,699 ريالاً حسب المتجر، مع إقبال كبير على برامج الاستبدال والتمويل التي تدعم مبيعات الفئات الرائدة. السوق ينمو بفضل الطلب المتزايد على تقنيات الـ 5G المتطورة في المملكة.
3. السوق المصري: التحول نحو “صنع في مصر” وتحديات السعر
في مصر، المشهد مختلف تماماً؛ حيث نجحت الدولة في جذب 15 علامة تجارية عالمية للتصنيع المحلي، وتستهدف مصر تصدير 15 مليون هاتف بحلول نهاية عام 2026. أما من حيث الحصص السوقية، فتتصدر سامسونج السوق المصري بنسبة تقترب من 25%، تليها Oppo ثم أبل وشاومي. الأسعار شهدت تحركاً مؤخراً نتيجة التكاليف العالمية للمكونات، لكن الإنتاج المحلي ساعد في توفير موديلات الفئة الاقتصادية بأسعار معقولة مقارنة بالمستورد.