عالمياً، يشهد عام 2026 تحولاً كبيراً؛ حيث ارتفعت حصة السيارات الكهربائية لتشكل حوالي 28% من إجمالي المبيعات العالمية. في أوروبا، ورغم التحديات، بدأت السيارات الهجينة (Hybrid) تسيطر على الاختيارات بنسبة 38.6% كحل وسط بين البنزين والكهرباء. المشكلة الكبرى حالياً هي “أزمة المطاط الطبيعي” التي دفعت الأسعار العالمية للإطارات وبعض قطع الغيار للارتفاع بنهاية فبراير نتيجة فجوة الإنتاج العالمي.
2. السوق السعودي: طفرة التصنيع المحلي و”سير”
السوق السعودي يعيش مرحلة انتقالية كبرى، مع وصول حجم السوق إلى ما يقارب 50 مليار دولار هذا العام. التوجه الأبرز هو بدء تسليمات علامة “سير” (Ceer) والسيارات الكهربائية المصنعة محلياً مثل “لوسيد”. لا تزال سيارات الـ SUV والبيك أب هي المفضلة للعائلات السعودية، مع نمو هائل في الطلب على السيارات الصينية (مثل BYD وجيلي) التي أصبحت تقدم تقنيات هجينة بأسعار تنافسية جداً مقارنة بالمنافسين التقليديين.
3. السوق المصري: توطين الصناعة وعودة “الأوفر برايس”
في مصر، تركز الحكومة بشكل كامل على توطين الصناعة؛ حيث يستهدف الإنتاج المحلي الوصول إلى 260 ألف سيارة بنهاية 2026-2027 عبر 19 مصنعاً قائماً و9 شركات جديدة تدخل السوق حالياً. أما من حيث الأسعار، فيشهد شهر فبراير 2026 حالة من “المنافسة السعرية” في الفئات المتوسطة، لكن عادت ظاهرة “الأوفر برايس” لتظهر على بعض الموديلات الصينية المطلوبة (مثل شيري أريزو 5 وبعض طرازات ديبال) بقيم تتراوح بين 10 إلى 100 ألف جنيه نتيجة نقص المعروض من بعض الفئات.