
اﻟﺬﻫﺐ واﻟﻔﻀﺔ
28 فبراير، 2026
الذهب والعملات
1 مارس، 2026زلزال في قطاع الأعمال: "هرمز" تحت الحصار، شلل في الطيران، وعمالقة الدفاع يحصدون المكاسب
أولاً: شركات النفط والشحن (مضيق هرمز في عين العاصفة)
أعلنت كبرى شركات النفط والتجارة العالمية (مثل Shell وBP) تعليق كافة شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز “لأجل غير مسمى” بعد استهدافه بالصواريخ.
-
أرامكو السعودية: تتابع الموقف بحذر شديد مع تفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرارية الإمدادات عبر موانئ البحر الأحمر.
-
شركات الشحن: رفعت شركات مثل Maersk وMSC رسوم “مخاطر الحرب” بنسبة تصل إلى 150%، مما ينذر بموجة غلاء عالمية جديدة.
-
التوقعات: في حال استمرار إغلاق المضيق، قد تقفز أسعار النفط لمستويات تتراوح بين 120 إلى 150 دولاراً للبرميل.
ثانياً: شركات الطيران (المجال الجوي مغلق)
سجل قطاع الطيران المدني خسائر فورية مع إغلاق المجالات الجوية في 5 دول بالشرق الأوسط.
| الشركة | الإجراء المتخذ اليوم | التأثير المتوقع |
| مصر للطيران | تعليق كافة الرحلات المتجهة لبيروت وبغداد وطهران | انخفاض الإيرادات السياحية |
| طيران الإمارات / الاتحاد | إلغاء وتحويل مسار الرحلات بعيداً عن الخليج العربي | تأخيرات واسعة |
| لوفتهانزا / الخطوط الفرنسية | تعليق عبور الأجواء الإيرانية والعراقية | زيادة تكاليف الوقود |
ثالثاً: شركات الدفاع والتكنولوجيا (الرابح الأكبر)
على النقيض من الأسواق المنهارة، سجلت أسهم شركات الصناعات الدفاعية “طفرة” في تداولات العقود الآجلة:
-
Lockheed Martin & Raytheon: شهدت طلباً هائلاً على منظومات الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية بعد نجاح اعتراضات اليوم.
-
الشركات التقنية: تأثرت سلبياً شركات التكنولوجيا التي تعتمد على مراكز بيانات في المنطقة، بينما هبطت البيتكوين دون مستوى الـ 64 ألف دولار نتيجة تسييل الأصول لتغطية خسائر البورصات.
رابعاً: الشركات في مصر والسعودية (تحدي الاستدامة)
-
في مصر: حذر خبراء من تأثر إيرادات قناة السويس وشركات السياحة نتيجة الاضطراب الملاحي والأمني في المنطقة.
-
في السعودية: تركز الشركات الصناعية الكبرى على تأمين سلاسل التوريد البديلة، بينما يظل القطاع العقاري والمقاولات تحت المراقبة انتظاراً لاستقرار الرؤية السياسية.
نصيحة لأصحاب الأعمال والمستثمرين:
في ظل هذه “الحرب المفتوحة”، النصيحة الذهبية للشركات هي “تأمين السيولة النقدية فوراً (Cash is King)”؛ فالأزمات العسكرية الممتدة تؤدي لرفع تكاليف التأمين والشحن بشكل جنوني. للمستثمرين في البورصة المصرية والسعودية، ابتعدوا عن “أسهم النمو” عالية المخاطر حالياً، وركزوا على أسهم “القيمة” في قطاعات الأغذية والأدوية التي لا تتأثر بتبدلات السياسة. ومع وصول الذهب لـ 7290 جنيهاً، فإن الشركات التي تمتلك أصولاً مقومة بالمعادن أو العملات الصعبة هي التي ستنجو من هذه العاصفة. تذكروا أن الاضطراب الحالي قد يخلق “فرص اقتناص” لأسهم قوية هبطت بفعل الذعر، ولكن التريث حتى تتضح معالم “الرد والرد المضاد” هو القرار الأكثر حكمة.
بقلم: حسن الدويك.




