روبرت كيوساكي يفجر مفاجأة: الحروب "بيزنس" ضخم.. وهذا المعدن هو الرابح الأكبر
في تصريحات مثيرة للجدل تزامنت مع أحداث عام 2026، كشف المستثمر الأمريكي الشهير ومؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”، روبرت كيوساكي، عن الوجه الاقتصادي المظلم للنزاعات العسكرية. ومن قلب فيتنام، حيث يزور جبهات قتاله القديمة للمرة الثالثة، أكد كيوساكي أن الصراعات لا تُدار فقط بالشعارات السياسية، بل بمصالح مادية عميقة تجعل من “الحروب تجارة مربحة” لأطراف معينة على حساب دماء الجنود وأموال دافعي الضرائب.
أولاً: لغز الصواريخ واختفاء الفضة
ربط كيوساكي بين التصعيد العسكري الحالي في الشرق الأوسط وبين ندرة المعادن الثمينة، مشيراً إلى حقيقة تقنية واقتصادية صادمة:
الفضة المفقودة: كشف كيوساكي أن كل صاروخ يتم إطلاقه يحتوي على كمية من الفضة تتراوح بين نصف رطل إلى 4 أرطال.
الاستهلاك العسكري: هذه الكميات من الفضة تختفي وتتبخر تماماً بمجرد انفجار الصاروخ، مما يعني سحب كميات هائلة من المعروض العالمي للمعدن في كل مواجهة عسكرية.
فرصة المستثمرين: يرى كيوساكي أن المحتفظين بـ “الفضة الحقيقية” هم المستفيدون اقتصادياً من هذا الاستنزاف، حيث يرتفع الطلب العسكري عليها في وقت يقل فيه العرض، مما يعزز قيمتها كملاذ آمن واستثماري.
ثانياً: المجمع الصناعي العسكري وحقيقة فيتنام
استعاد كيوساكي ذكرياته كطيار سابق في سلاح مشاة البحرية، ليوجه انتقادات لاذعة للسياسات التي تحرك الجيوش:
تحذير أيزنهاور: استشهد بكلمات الرئيس الأمريكي الأسبق حول نفوذ “المجمع الصناعي العسكري”، مؤكداً أن الترابط بين صناعة السلاح والسياسة هو المحرك الفعلي للحروب.
النفط والشيوعية: شكك كيوساكي في الروايات الرسمية لحرب فيتنام، معتبراً أن شعارات “وقف الشيوعية” كانت غطاءً لمصالح مرتبطة بالنفط والموارد، وهو ما يراه يتكرر في صراعات الطاقة الحالية عام 2026.
ثمن الدم والمال: أوضح أن دافعي الضرائب يمولون هذه الحروب من أموالهم، بينما يدفع الجنود وعائلاتهم الثمن الأغلى بأرواحهم، في حين تذهب الأرباح لجهات تبحث عن الثروة فقط.
ثالثاً: دعوة للوعي والحرية المالية
ختم كيوساكي حديثه برسالة قوية تربط بين المعرفة والمال، داعياً الجميع للبحث عن “الحقيقة” خلف ستار الأكاذيب السياسية:
الثقافة المالية: أكد أن الحرية المالية الحقيقية تبدأ من “حرية معرفة الحقيقة”، وأن الإنسان يجب أن يكون باحثاً عن الحقائق لا ضحية للتضليل الإعلامي.
النضال من أجل السلام: أشار إلى أن معركته الحالية لم تعد في ميادين القتال، بل في نشر التعليم المالي الحقيقي والدعوة للسلام والحرية.
تأتي هذه التصريحات لتعزز مكانة المعادن الثمينة (الذهب والفضة) ليس فقط كأدوات ادخار، بل كأصول استراتيجية تتأثر مباشرة بحركة “آلة الحرب” العالمية التي تلتهم الموارد وتغير وجه الاقتصاد.