
السوق السعودي
11 مارس، 2026
أﺳﻌﺎر اﻟﻌﻤﻼت
11 مارس، 2026بريق الذهب يلامس الـ 8500 جنيه: استقرار حذر للذهب والفضة وسط ترقب "الفيدرالي"
تشهد أسواق المعادن النفيسة اليوم، الأربعاء 11 مارس 2026، حالة من الثبات المائل للانخفاض الطفيف؛ حيث يحاول الذهب الحفاظ على مكاسبه التاريخية فوق حاجز الـ 5100 دولار للأوقية عالمياً. يأتي هذا الاستقرار في وقت تترقب فيه الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 18 مارس، والذي سيحدد ملامح السياسة النقدية وأسعار الفائدة، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء في الصاغة المصرية والسوق السعودية بهدوء نسبي في مستهل التعاملات المسائية.
أولاً: أسعار الذهب والفضة في مصر (EGP)
بناءً على التحديثات اللحظية للسوق والبيانات التي شاركتها (تحديث 4:16 مساءً):
| الصنف | سعر البيع (جنيه) | سعر الشراء (جنيه) | الحالة |
| ذهب عيار 24 | 8,514 | 8,458 | استقرار |
| ذهب عيار 21 | 7,450 | 7,400 | الأكثر طلباً |
| ذهب عيار 18 | 6,386 | 6,344 | تداول هادئ |
| الجنيه الذهب | 59,600 | 59,200 | تراجع طفيف |
| أوقية الذهب | 264,785 | 263,043 | قمة سعرية |
| فضة عيار 999 | 147.00 | 142.00 | تراجع |
| فضة عيار 925 | 136.25 | 131.50 | تراجع |
ثانياً: أسعار الذهب والفضة في السعودية (SAR)
تتحرك الأسعار في المملكة ضمن نطاق عرضي متأثرة بقوة الدولار العالمي:
| الصنف | السعر (ريال سعودي) | السعر (دولار أمريكي) |
| أوقية الذهب | 19,451 | 5,186 |
| ذهب عيار 24 | 625.35 | 166.76 |
| ذهب عيار 21 | 547.18 | 145.91 |
| ذهب عيار 18 | 469.01 | 125.07 |
| أوقية الفضة | 331.25 | 88.33 |
ثالثاً: أسعار صرف العملات مقابل الجنيه المصري
سجل سعر الصرف استقراراً نسبياً، مع وجود فجوة طفيفة بين السعر الرسمي وسعر الصاغة:
الدولار (السعر الرسمي): 51.92 جنيه.
دولار الصاغة: 51.06 جنيه (مما يفسر “الفجوة السعرية” السالبة في الشاشة).
الريال السعودي: 13.85 جنيه للبيع و 13.78 جنيه للشراء.
تحليل المشهد: لماذا هذا “الهدوء الحذر”؟
دولار الصاغة: نلاحظ أن “دولار الصاغة” (51.06) أقل من السعر الرسمي (51.92)، وهو ما أدى لظهور “فجوة سعرية” (-143.79)، وهذا يشير إلى أن الذهب محلياً مقوم بأقل من قيمته العالمية العادلة لحظياً، مما قد يمثل فرصة شراء للمدى الطويل.
الفضة العالمية: تراجعت الفضة عالمياً من مستويات 93 دولاراً إلى نحو 88-89 دولاراً، وهو ما انعكس على انخفاض سعر الجرام في مصر بنحو 5 جنيهات مقارنة بتداولات الأمس.
ترقب الفيدرالي: حالة “التذبذب” السعري ناتجة عن عدم يقين المستثمرين بشأن قرار الفائدة القادم، مما دفع الكثيرين لتأجيل قرارات البيع الكبرى.
نصيحة للمدخر والمستثمر
نحن نعيش في حقبة “الذهب كعملة احتياطية”؛ فاستقرار السعر فوق الـ 5000 دولار عالمياً يؤكد أن المعادن لم تعد مجرد وسيلة ادخار بل هي الحصن الوحيد ضد التضخم العالمي. الحقيقة في 11 مارس 2026 هي أن “الفجوة السعرية السالبة” الحالية في مصر تعني أن الذهب “رخيص” نسبياً مقارنة بسعر الدولار الرسمي، مما يجعلها لحظة مناسبة للتحوط. نصيحتنا هي الاستمرار في استراتيجية “الشراء الجزئي” للذهب، مع مراقبة الفضة بعناية؛ فإذا استقرت فوق الـ 85 دولاراً، فقد تبدأ موجة صعود جديدة تستهدف الـ 100 دولار بنهاية العام.
بقلم: عبد الرحمن سمير



