
اﻟﺒﺘﺮول واﻟﻄﺎﻗﺔ
11 مارس، 2026
ﺳﻮق اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟﺬﻛﻴﺔ
11 مارس، 2026لبورصة المصرية 2026: تباين المؤشرات بختام التعاملات والقيمة السوقية تربح 10 مليارات جنيه
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم، الأربعاء 11 مارس 2026، بحالة من التباين الملحوظ في أداء مؤشراتها؛ حيث فشل المؤشر الرئيسي في الحفاظ على مكاسبه الصباحية ليتراجع دون مستوى الـ 47200 نقطة، متأثراً بعمليات جني أرباح سريعة على الأسهم القيادية. وفي المقابل، نجح رأس المال السوقي في تسجيل مكاسب بقيمة 10 مليارات جنيه، ليصل إلى مستوى 3.280 تريليون جنيه، مدعوماً بنشاط الأسهم المتوسطة والصغيرة التي واصلت جذب سيولة المستثمرين الأفراد.
أولاً: أداء المؤشرات الرئيسية (بختام جلسة الأربعاء)
عكست الشاشات حالة من الانتقائية في الشراء، مع صعود لافت لمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة:
| المؤشر | القيمة الحالية (نقطة) | نسبة التغير | الحالة |
| EGX30 (الرئيسي) | 47,195 | -1.2% | تراجع تصحيحي |
| EGX70 (الشركات الصغيرة) | 12,771 | +1.04% | صعود مستمر |
| EGX100 (الأوسع نطاقاً) | 17,861 | +0.89% | أداء إيجابي |
| EGX33 (الشريعة) | 5,055 | +1.18% | انتعاش قوي |
ثانياً: خريطة التداولات وتحركات المستثمرين
الأسهم الأكثر تأثيراً: تصدر سهم “الشرقية – إيسترن كومباني” قائمة الانخفاضات بنسبة 7.5%، تلاه وثائق استثمار “صناديق المؤشرات” بنحو 5%.
سيولة السوق: شهدت الجلسة نشاطاً في التداولات، مع استمرار سيطرة المؤسسات المحلية على جانب الشراء لاقتناص فرص في قطاعات البنوك والعقارات، بينما مالت تعاملات الأجانب نحو البيع لتأمين الأرباح.
أذون الخزانة: واصل سوق السندات وأذون الخزانة داخل البورصة تسجيل أرقام تداول قياسية، حيث بلغت تداولات الأذون في الجلسة السابقة نحو 282.3 مليار جنيه، مما يعكس توجه السيولة نحو الأدوات ذات العائد المرتفع.
ثالثاً: محفزات السوق وأخبار الشركات
آلية “الشورت سيلنج”: بدأ الخبراء في تحليل أثر الضوابط الجديدة لمنظمة اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع (Short Selling)، والتي أصدرتها الرقابة المالية لتعزيز كفاءة التداولات وزيادة عمق السوق المصري.
طروحات مرتقبة: كشفت مصادر عن تحديد السعر العادل لسهم “بنك القاهرة” المزمع طرحه قريباً ليتراوح بين 10 و11 جنيهاً، وهو ما يترقبه المستثمرون كوقود جديد لسيولة السوق.
تحديات التكلفة: ناقش محللون ماليون أثر رفع أسعار المواد البترولية الأخير على التكاليف التشغيلية للشركات المقيدة، مؤكدين أن قطاعي الصناعة والنقل هما الأكثر تأثراً بالزيادة.
رؤية تحليلية ونصيحة للمستثمر
نحن في مرحلة “إعادة تمركز”؛ فالهبوط الحالي للمؤشر الرئيسي هو حركة تصحيحية طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي سجلها مطلع الأسبوع. الحقيقة في مارس 2026 هي أن “البورصة تسبق التضخم”؛ فالتحرك الجماعي لمؤشرات الشريعة والشركات الصغيرة يعكس رغبة المستثمرين في حماية مدخراتهم من تآكل القوة الشرائية للعملة. نصيحتنا للمستثمرين هي التركيز على الأسهم التي تمتلك تدفقات نقدية قوية وقدرة على تمرير زيادة تكاليف الطاقة للمستهلك النهائي، مع ضرورة الاحتفاظ بجزء من السيولة لاقتناص الفرص عند مستويات الدعم القادمة للمؤشر الثلاثيني حول الـ 46500 نقطة.
بقلم: عبد الرحمن سمير




