جهاز “مستقبل مصر” يعزز منظومة الأمن الغذائي: احتياطي آمن من القمح والزيوت لضبط الأسواق
في إطار جهود الدولة المستمرة لتأمين احتياجات المواطنين الأساسية، كشف اللواء بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز “مستقبل مصر للتنمية المستدامة”، عن مؤشرات مطمئنة بشأن المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية، مؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه الجهاز في الحفاظ على استقرار الأسعار ومواجهة التحديات العالمية.
الاحتياطيات الاستراتيجية: أرقام وتوقعات
أوضح الغنام في بيان رسمي أن الدولة نجحت في بناء مخزون آمن وقوي يضمن تلبية احتياجات السوق المحلي لفترات طويلة:
القمح: يكفي المخزون الحالي لمدة تصل إلى 3 أشهر، وهو ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة أي تقلبات في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تسجيل واردات القمح لمستويات قياسية في عام 2025.
الزيوت: يغطي المخزون الاستراتيجي احتياجات المواطنين لمدة 6 أشهر، مما يوفر طمأنينة كاملة بشأن توافر هذه السلعة الحيوية بانتظام.
منظومة “سوبر توفير”: ذراع الدولة لضبط الأسعار
أشار المدير التنفيذي إلى أن توفير السلع لا يتوقف عند التخزين فقط، بل يمتد لضمان وصولها للمواطن بأسعار مناسبة عبر شبكة منافذ “سوبر توفير”.
الانتشار الجغرافي: يمتلك الجهاز حالياً 1427 منفذاً موزعة على مستوى الجمهورية.
الهدف: توفير السلع بكميات كافية وبصورة منتظمة، والعمل كأداة لضبط التوازن السعري في الأسواق المحلية بالتعاون مع وزارتي التموين والزراعة.
التنمية المستدامة وكفاءة الموارد
إلى جانب ملف الأمن الغذائي، شدد الغنام على التزام جهاز مستقبل مصر برؤية الدولة للتحول الأخضر وترشيد الموارد، من خلال:
ترشيد الطاقة: تنفيذ خطط مكثفة لخفض استهلاك الكهرباء في أعمال الإضاءة بكافة المرافق والقطاعات التابعة للجهاز.
الاستدامة التشغيلية: تطبيق حزمة تدابير تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية والمائية في المشروعات الزراعية والصناعية التابعة للجهاز.
تكامل مؤسسي لأمن مصر الغذائي
يأتي هذا الأداء نتيجة التعاون الوثيق بين جهاز مستقبل مصر ووزارتي التموين والزراعة، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد قدر الإمكان، مع ضمان وجود “صمام أمان” من السلع الأساسية لمواجهة أي أزمات طارئة.