أزمة هرمز: ترامب يهدد بـ “محو” المنشآت الإيرانية والبيت الأبيض يرفض رسوم العبور
في تطور دراماتيكي للأحداث في الشرق الأوسط، أعلن البيت الأبيض اليوم الاثنين رفض الولايات المتحدة القاطع للرسوم التي فرضتها إيران على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تتوقع عبور نحو 20 سفينة خلال الأيام القليلة المقبلة متحديةً القيود الإيرانية.
1. التهديدات العسكرية: “خيار المحو”
وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداً هو الأعنف من نوعه عبر منصته “تروث سوشال”، حيث لوح بتدمير شامل للبنية التحتية الإيرانية إذا لم تفتح طهران المضيق فوراً. شملت تهديدات ترامب:
جزيرة خارك: التهديد بـ “محو” الجزيرة التي تعد الشريان الحيوي لصادرات النفط الإيرانية.
البنية التحتية: استهداف محطات الطاقة، آبار النفط، وحتى محطات تحلية المياه.
المهلة الزمنية: حدد ترامب تاريخ 6 أبريل كمهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق، واصفاً العمليات العسكرية الحالية بأنها قد تنتهي “بتفجير” شامل إذا فشلت المفاوضات.
2. المسار الدبلوماسي والمفاوضات
على الرغم من لغة التهديد، أشار البيت الأبيض إلى وجود “نقاط اتفاق”:
نظام جديد: تحدث ترامب عن محادثات مع ما وصفه بـ “نظام أكثر عقلانية” لإنهاء العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير بضربات إسرائيلية وأمريكية.
تقدم ملموس: وافقت إيران على بعض النقاط الأميركية في المحادثات الخاصة، مما يعطي بصيص أمل لتجنب صدام شامل.
3. التأثير الاقتصادي العالمي
يمثل إغلاق مضيق هرمز “خنقاً” للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره:
20% من إنتاج النفط العالمي: إغلاق المضيق أدى بالفعل إلى ارتفاع جنوني في أسعار المحروقات.
إمدادات الغاز: تعطل سلاسل توريد الغاز الطبيعي المسال (LNG) إلى الأسواق العالمية.
أزمة البحارة: تقارير عن بحارة عالقين قرب المضيق يطلقون استغاثات إنسانية نتيجة الحصار البحري.
4. السياق الزمني للأزمة
28 فبراير: اندلاع الحرب بضربات جوية إسرائيلية وأمريكية على إيران.
مارس: إغلاق فعلي للمضيق وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
أبريل (المتوقع): مهلة 6 أبريل التي حددها ترامب لحسم الملف إما بالاتفاق أو بالتصعيد التدميري.
الخلاصة: يقف العالم على أعتاب كارثة اقتصادية وعسكرية؛ فإما أن تنجح “المحادثات الجادة” قبل 6 أبريل في إعادة فتح شريان الطاقة العالمي، أو ينفذ ترامب تهديده بضربة تقضي على البنية التحتية الطاقية لإيران، مما قد يدخل المنطقة في صراع لا يمكن التنبؤ بنهايته.