تقرير أخبار الشركات العالمية | الثلاثاء 17 فبراير 2026
يشهد قطاع الشركات العالمية اليوم حالة من “تصفية الحسابات” بعد إعلان نتائج الربع الأخير من عام 2025، حيث يسيطر إنفاق شركات التكنولوجيا الضخم على الذكاء الاصطناعي وتوقعات النمو لعام 2026 على مشهد البورصات العالمية.
1. عمالقة التكنولوجيا (AI & Big Tech)
تسلا (Tesla): أعلنت الشركة عن خطة إنفاق طموحة بقيمة 20 مليار دولار لعام 2026 (ضعف توقعات المحللين)، مع تحويل تركيزها بالكامل نحو “الذكاء الاصطناعي المادي” والروبوتات (Optimus)، مع وقف مؤقت لإنتاج موديلات S و X لصالح الروبوتاكسي.
أبل (Apple): كشفت تقارير عن دمج نموذج “Gemini” من جوجل رسمياً في مساعدها الصوتي (Siri) على أجهزة آيفون، في خطوة لتعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي، رغم تراجع سهمها بنسبة 5% مؤخراً نتيجة ضغوط الإنفاق.
مايكروسوفت وجوجل وأمازون: يتوقع المحللون أن يتجاوز إجمالي إنفاق عمالقة التكنولوجيا الخمسة الكبار (Hyperscalers) حاجز الـ 700 مليار دولار في 2026 على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
2. قطاع الرقائق وأشباه الموصلات
TSMC: أعلنت الشركة (أكبر مصنع للرقائق في العالم) عن خطة لإنفاق 56 مليار دولار في 2026، بزيادة 37% عن العام الماضي، لمواجهة الطلب “الذي لا يشبع” على رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا وأبل.
Western Digital: أعلنت الشركة رسمياً أنها قامت ببيع كامل إنتاجها من الأقراص الصلبة (Hard Drives) المخطط له لعام 2026 بالكامل، نتيجة تزايد الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
3. أخبار الشركات الكبرى الأخرى
قطاع البنوك (وول ستريت): شهدت أسهم بنك “جي بي مورجان” تراجعاً بنسبة 4.2% رغم تحقيق أرباح قوية، وذلك بسبب مخاوف المستثمرين من تراجع إيرادات الصيرفة الاستثمارية، بينما قفزت أسهم “جولدمان ساكس” و”بلاك روك” بأكثر من 4% بعد نتائج فاقت التوقعات.
Genuine Parts Company: أعلنت اليوم عن خطة استراتيجية لفصل أعمالها في قطاع السيارات عن أعمالها الصناعية لتشكيل شركتين مستقلتين، مع زيادة توزيعات الأرباح للعام الـ 70 على التوالي.
الخلاصة:
الموضوع الأبرز في 2026 هو “الانتقال من الوعود إلى الإنفاق الفعلي”؛ الشركات العالمية لم تعد تكتفي بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، بل تضخ مئات المليارات في البنية التحتية. هذا الإنفاق الضخم يضغط على “التدفق النقدي الحر” (Free Cash Flow) لهذه الشركات، مما يجعل المستثمرين أكثر حذراً تجاه أي تراجع في نمو الأرباح مستقبلاً.