سوق الذهب والفضة في مصر والسعودية والعالم (تحديث الأحد 29 مارس 2026)
جدول أسعار الذهب في مصر
العيار / الصنف
سعر البيع (ج.م)
سعر الشراء (ج.م)
ملاحظات
عيار 24
7,920
7,858
ارتفاع ملحوظ تزامناً مع قفزة الأوقية عالمياً
عيار 21
6,950
6,850
الأكثر طلباً؛ كسب الجرام نحو 60 جنيهاً اليوم
عيار 18
5,936
5,890
نشاط في حركة المشغولات الذهبية
الجنيه الذهب
55,400
55,000
يعكس القوة الشرائية العالية للادخار
جدول أسعار الذهب والفضة في السعودية
الصنف / العيار
السعر بالريال (SAR)
السعر بالدولار ($)
ملاحظات
ذهب عيار 24
542.45
144.48
استقرار عند مستويات تاريخية مرتفعة
ذهب عيار 21
474.65
126.42
ملاذ آمن مفضل للمستثمرين في المملكة
أونصة الفضة
261.75
69.72
تحرك عرضي مائل للهبوط الطفيف اليوم
جرام الفضة (999)
8.41
2.24
استقرار نسبي في محلات الفضة والصاغة
جدول الأسعار العالمية والمؤشرات (تحديث لحظي)
المؤشر العالمي
القيمة الحالية
نسبة التغير
ملاحظات
أونصة الذهب
$4,494.40
+0.02%
ترقب عالمي لاختراق حاجز الـ 4500 دولار
أونصة الفضة
$69.74
-0.06%
حالة تصحيح طبيعية بعد قفزات الأسبوع الماضي
الذهب (عالمي/جرام)
$144.47
مستقر
تماسك السعر فوق مستويات الدعم الرئيسية
مؤشر الدولار
99.51 نقطة
ثابت
هدوء في العملة الخضراء يدعم بقاء المعادن في القمة
التحليل:
يشهد سوق المعادن النفيسة اليوم الأحد 29 مارس 2026 حالة من “التحفز السعري”؛ فالحقيقة أن الذهب في مصر واصل رحلة الصعود ليكسب عيار 21 نحو 60 جنيهاً في بداية التعاملات، متأثراً بالارتفاعات العالمية التي وضعت الأوقية على أعتاب 4500 دولار. هذا النشاط يعكس بوضوح رغبة المستثمرين في التحوط ضد الضبابية الاقتصادية العالمية. أما الفضة، فرغم التراجع الطفيف عالمياً (حوالي 2.2% في بعض الجلسات)، إلا أنها في مصر سجلت قفزة نوعية ليصل عيار 999 إلى 130 جنيهاً للجرام، مدفوعة بنشاط تداول محلي مكثف وطلب متزايد على السبائك الفضية كبديل استثماري للذهب.
نصيحة للمستثمرين:
يُنصح حالياً باتباع استراتيجية “الشراء عند التصحيح”؛ فالحقيقة أن وصول الذهب لمستويات قريبة من 7000 جنيه لعيار 21 في مصر يجعل الدخول بكامل السيولة مخاطرة، والأفضل هو الشراء على أجزاء. بالنسبة للفضة، تظل هي “الحصان الأسود” للاستثمار الصغير، حيث أن الفجوة السعرية بينها وبين الذهب لا تزال تسمح بنمو كبير في القيمة. الحقيقة أن التوقعات لعام 2026 لا تزال متفائلة جداً، حيث يرى خبراء عالميون أن الذهب قد يتجه لمستويات 6000 دولار للأونصة قبل نهاية العام، مما يجعل الاحتفاظ بالمعدن الأصفر قراراً استراتيجياً حكيماً.